صفحة جديدة 2
أمل
بيني وبينكِ
قيدٌ ، وزنزانة
سجنٍ
واعتقال
بيني وبينك
حلمٌ فراتيٌ أصيل
يطرزهُ الخيال
كانت
أناملكِ
ترسم عيون الفجر
تحت الأرض
فوق المشانق والحبال
يالغة الأمس
البعيد
يالغة الرفض العنيد
يالون عاشوراء
يعانقه الشهيد
* * *
أملٌ
أمست كأنها بغداد
ترتدي فستانها الأبيض
تطوف به تلك
البلاد
أو قبر الحسين
أملٌ
كانت عيونكِ كالشموخ
ترفض الذل
المعتَّق
في عيون المخبرين
وترى زيف أشباه الرجال
أملٌ
كانت
تُصلّي
رغم القيد
والزمن المزيف
ركعتين
وتنحني تداعب
أناملها
الخضراء
تسبيحة الزهراء
وتذرف دمعةً
على جرحِ
بغداد
أو
دمعتين
أملٌ
كانت رؤاها
رؤى الحوراء زينب
وبيرقها الحسين
مهدي
الحسناوي
(قصيدة عن الشهيدة أمل الربيعي)
تم عرض هذه الصفحة 902 مره/ مرات
|